أمام إيران فرصة تاريخية
كتبهاMAJCENTER ماج للدراسات ، في 12 يوليو 2006 الساعة: 18:14 م
بقلم الدكتور محمد جميعان
يجمع المراقبون بان إيران أمام منعطف تاريخي منذ الإطاحة بالشاه ،واختلف في طبيعة هذا المنعطف بين المتفائل والمتشائم ، بين أتباع النظام والمتعاطفين معه وبين المناهضين للنظام وأعدائه،ولكن اخذ الصورة بحيادية قد يوصلنا الى الحقيقة وسيناريوهات المستقبل بشكل أفضل.
ما بين امريكا وإيران أزمة مكشوفة لكل مراقب ومحلل سياسي وعامل فيها ،إيران تسعى الى إكمال دورتها النووية ليسهل عليها بعد ذلك قرار إنتاج السلاح النووي بالكيفية التي تريدها،وهي تحاول جاهدة كسب الوقت بكل ما أوتيت من قوة المنطق والحجة والمناورة والدبلوماسية الى حين إكمال مشروعها دون التنازل عن حقها في التخصيب المشروع دوليا كمدخل وغطاء يقوي حجتها وتقف في وجه أي ضغوط او إغراءات للحيلولة دون ذلك .
تدرك امريكا طبيعة المناورات الإيرانية وما ترمي إليه وما تخطط له وما تريد ان تصل إليه ،ولكن ضعف البدائل وقصر اليد او(الذيل) كما يقولون في الوقت الحاضر يجعلها تظهر بمظهر المتعقل الذي يريد الوصول الى حل دبلوماسي مع تلويح خجول بالقوة ,وبالطبع فان تورط امريكا في العراق وسعيها للخروج منه بما يحفظ ماء الوجه وحاجتها الى إيران في ذلك مسؤولة عن هذا الموقف الأمريكي المتردد والمرتبك .
في الوقت نفسه تدرك ايران هذه المعادلة وتعرف عمق تورط بل(توحل) امريكا في العراق وبالتالي فهي تمسك امريكا باليد التي توجعها وتلعب بها بمهارة فائقة لغاية ألان. ولكن الى متى؟ وهل ستبقى امريكا أسيرة هذا الواقع وهي تدرك حجم المخاطر الاستراتيجية والقومية على مصالحها وعلى حليفتها إسرائيل في حالة إكمال ايران مشروعها النووي الذي سيتبعه مباشرة تنفيذ مشروعها الثوري العقائدي في المنطقة والذي احد بنوده الرئيسة سبق إزالة إسرائيل على يد آيات الشيعة في ايران والذي تكرر وروده على لسان الرئيس الإيراني احمدي نجادا باعتباره مدخلا استراتيجيا لقبول مشروعها العقائدي من قبل شعوب المنطقة التي تخالفها هذا المذهب …
لن تسمح امريكا ودول المنطقة لإيران إكمال دورتها النووية في ظل هذه المخاطر وان اقتضى الأمر ترتيب سيناريوهات خروجها من العراق باستبدال قواتها بقوات عربية ودولية تتولى مهمة الامن مع قوى الامن والمليشيات العراقية(هذا على سبيل المثال لان هناك سيناريوهات كثيرة لخروج امريكا من العراق في حالة عدم استجابة ايران لوقف مشروعها النووي) سيما ان إسرائيل ترتعد رعبا وصفه رئيس وزراء إسرائيل الأسبق بيريز بأنه (محرقة سماوية جديدة لليهود في حالة ترك إيران إتمام مشروعها النووي).فأي فرصة تاريخية إذن إمام ايران في مواجهة حتمية ضربها وإنهاء مشروعها بالقوة لا سيما ان ايران اتخذت قرار استمرارها بهذا المشروع على كافة المستويات والأصعدة؟
إنها فرصة ايران التاريخية في دعم المقاومة العراقية في وجه الاحتلال بشكل كبير ومباشر وبالمستوى الذي تريده، تجمع فيه كل القوى العراقية بما فيهم حلفائها في العراق لدعم المقاومة وإنهاء حالة الطائفية القاتلة لترى بعدها ان خروج الأمريكان من العراق بقصد وتمهيدا لضربها أصبح مستحيلا إمام مزيدا من توحلها وعدم قدرة حلفائها على دعمها بأي سيناريو محتمل كما يصبح معها ضرب ايران أمرا مستحيلا ،إلا إذا أقحمت امريكا نفسها في حماقات عسكرية تعجل في نهاية عضمتها وتواجدها في المنطقة وبالتالي ان تخسر كل شيء دون مقابل (وهو أمر مستحيل في الحسابات العسكرية الاستخبارية والسياسية والمنطقية..)،بقي ان نشير ان خطوة من هذا القبيل من قبل إيران سوف تعادل في أثرها المعنوي في عقول ووجدان شعوب المنطقة تجاه إيران ومشروعها اثر زوال إسرائيل الذي سوف يسهل تحقيقه عندما تجتمع الأمة بأكملها على كلمة واحدة وهدف واحد دون تشتيت وتفريق.فهل يتحقق هذا الحلم؟
drmjumian@hotmail.com
www.maktoobblog.com/majcenter
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 13th, 2006 at 13 يوليو 2006 10:01 ص
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله .
فعلها حزب الله
ألا إن حزب الله هم المفلحون فعلها حزب الله وسماحة حسن نصر الله قالها صراحة هي عملية الوعد الصادق قالها سماحته لا تقلقوا على لبنان وشعب لبنان وقال بعيداً عن التهديد سنسترجع كامل حقوقنا , وإذا إختار العدو المواجهة فلينتظر المفاجئة , بارك الله فيكم ياإخواننا فلقد أزحتم عنا غمامة قاتمة من أن يكتبنا الله مع الفئة المتاخدلة في مجابهة العدو , لكنكم لازلتم خير من ينوب عنا فرض الجهاد , إذاً ماهو المطلوب من هذا الشعب العربي المغلوب على أمره ؟
يا إخوان عليكم بالدعاء الخالص والصادق بنصرة إخوانكم في حزب الله وفي حركة حماس في لبنان وفلسطين , علينا صادقين أن نكون معهم ليس بالمظاهرات والصخب والرقصات , لكن علينا أن نكون معهم بالصلوات المفروضة وبالإلتزام الصادق , علينا إخلاص حبنا لبيت المقدس حتى يعود لحضرة المسلمين الله أكبر الله أكبر هي كلمة الله الأزلية .
يا إخوان في جميع منتديات الأنترنت عليكم بالكتابة الصادقة عليكم بالقلم الصادق عليكم بالحوار الهادف , إشرحوا قضيتنا العادلة لكل زوار الأنترنت قوموا صادقين بالدفاع عن إخوانكم المظلومين في العراق وفلسطين ولبنان وسائر الأقطار والدفاع عنهم يكون بالكلمة الصادقة والشرح الوفي للقضية .
ما أريد قوله هو رفع كلفة الدفاع عن إخواننا المجاهدين في فلسطين ولبنان والعراق بتبني قضيتهم ونصرتها كما يقومون هم برفع كلفة الجهاد عنا .ا
لا أقول هذه الكلمات من باب العصبية أو الدعوة الجوفاء للجهاد لكني أرفع هذه الكلمة بكل إتزان عقل وبكل إخلاص لديننا الحنيف الذي يلاقي الصعاب من قبل أهله ومنتسبيه , فعوض أن نُسَخِرَ طاقاتنا وعلومنا ومنتدياتنا للترويج والتعريف بهذا الدين , جعلنا أوقاتنا وفراغنا وعلومنا وطاقاتنا لإكتساب الأرقام القياسية في مواقع الغرام وقنواة الغناء والمجون أيعقل هذا ؟
إخواني مهما تكن ميولكم فخصصوا ولو يوم واحد تجعلونه لفلسطين , خصصوا ولو كلمة صادقة تجعلونها في ميزان حسناتك لفلسطين , قوموا يرحمكم الله من الغفلة , لاتقولوا لا ندري ما يقوم به الفلسطنيون , لا تقولوا لا نعلم من هو حزب الله , لا تقولوا لا يهمنا ما يقع في العراق , واسألوا عن إخوانكم في مشارق الأرض ومغاربها , ما يكسبون ما يعملون كيف يعيشون من يقوم برعايتهم ؟ كلها أسئلة مشروعة .
نستغفر الله من قول بلا عمل والحمد لله .
يوليو 13th, 2006 at 13 يوليو 2006 5:20 م
أن الضغط الغربى على إيران ورغبة إيران في استعراض القوى هو سبب كل ما يحدث الآن في الشرق الأوسط فقد فتحت إيران جبهتين جديدتين بغزة و لبنان بالإضافة للجبهة العراقية لاستعراض قواها مع اقتراب موعد الرد على المقترحات الغربية ففي الجبهة العراقية هناك فيلق بدر الشيعي و المدعوم إيرانيا يقوم بقتل أقصي ما يمكنه من العراقيين ألسنه و المذابح و احتلال المساجد السنية يوميا و ترحيل آلاف العراقيين ألسنه الذين يقطنون في أماكن الأغلبية الشيعية يتم تحت أنظار الجميع و قد أعلنت إيران رسميا و على لسان أحد مسئوليها أنها قد ضغطت على مقتدى الصدر لإيقاف أعمال العنف ولكن ( دون جدوى!! ) و بالتالي فهي مسئوله مسئوليه كاملة من الأساس عن أحداث العنف الطائفي في العراق و هي أول أوراق الضغط أما الجبهة الثانية فلسطين فلقد أعلنت حركة حماس و في اكثر من مناسبة أنها قد تقبل بحدود 67 و كذلك حل دولتين و عاصمة فلسطينية في القدس الشرقية و الاعتراف بحق عودة اللاجئين وأخر هذه الموافقات الفلسطينية مقالة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في جريدة الواشنطن بوست الأمريكية منذ أيام إذن ما الذي حدث ليشعل الصراع مرة أخرى ؟ انه اقتراب موعد الرد الإيراني على المقترحات الغربية و الذي غالبا سيكون بالرفض و بالتالي يجب إعطاء نموذج ( مصغر ) لما سيكون عليه الحال و ارتفاع أسعار النفط – اليوم - لتسجل 76 دولار و هو رقم قياسي مجرد ( قرصة و دن ) ، الجبهة الثالثة و احدث الجبهات جنوب لبنان و اسمحوا لى أن استعير أسئلة الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل – لماذا ؟ و لماذا الآن ؟ لماذا حزب الله و لماذا الآن؟ ان حزب الله ( المدعوم إيرانيا أيضا !!! ) يمكنه فتح جبهة متزامنة مع جبهة غزة و بالتالي يكون الجنوب اشتعل و الشمال أيضا كما لا يجب تجاهل أن العمليتين تمتا بهدف واحد و هو أسر جنود إسرائيليين بمعنى أنها ليست عملية مؤقتة تنفذ و تنتهي كالتفجيرات مثلا و لكنها عمليه طويلة الأمد استفزازية لمعرفتهم برد الفعل الصهيوني الذي يدمر غالبا و يتفاوض نادرا كذلك فإن فتح جبهتي شكل جديد تماما على أشكال المقاومة و هو يحمل قدرا من التنسيق لا تقوم به منظمات مقاومة و لكن دولا تحرك هذه المنظمات , إن الغرب في انتظار الرد الإيراني و في حالة رفض المقترحات – كما هو متوقع – فإن إسرائيل أعلنت أنها قد تقوم بضربة استباقية لإيران و بالتالي فإن هدف شغل إسرائيل في حرب إقليمية صغيرة و فتح جبهتين قتال في آن واحد من شانه شغل الأنظار و إعطاء مزيد من الوقت لإيران فهذا هو وقت ظهور القوه الإيرانية و إشعال المنطقة و يحترق من يحترق و يعيش البرنامج النووي الإيراني و نحن ندفع الثمن بالدماء و النحيب 0
يوليو 14th, 2006 at 14 يوليو 2006 2:04 م
أخبروااااااااااااا كل أذناب العرب أن حظيرة خنزير أشرف من شرفهم ؟؟؟؟ أخبروااااااا كل من وقف ضذ الهجمات على إسرائيل .؟؟؟ شكراًًً شكراً هدية مهداة من هدى غالية الطفلة المقتولة على شاطئ بحر غزة ؟
الكلب الرهينة في القفص الامريكي (عبدالله آل سعود )) نطق ونهق أخيرااااااا .. لم نسمع صوته قبل اسبيع او حتى قبل صاروخ حيفااااااا لمااااذااااااااااااااا؟؟
يوليو 14th, 2006 at 14 يوليو 2006 3:50 م
نسأل الله أن يوحد كلمتنا و يرد كيد الإنهزاميين و المنافقين الذين يحاولون دائما إطفاء نور كل أمل و التقليل من قيمة كل انتصار للإسلام و الخروج بمبررات و تحليلات لإمتصاص حماس الشعوب المسلمة و إحباطها قد يكون الشيعة قاسم مشترك بين إيران و لبنان و العراق لكن سياسة حزب الله سياسة حكيمة وواضحة و لديها مبادؤها التي لا تحيد عنها نهما قيل بولاءها لإيران فإن هذا لا يضر و ليس بالضرورة أن إيران وراء ما يحدث في العراق لأن شيعة العراق يتصرفون حسب ضروف سياسية مروا بها في العراق و هي التي تحدد توجهاتهم اليوم …في جميع الأحوال حزب الله أبلى بلاء حسنا نسأل من الله أن يوفقه و لا يشعر بأهميته إلا الفلسطينيين لأنهم و حدهم من يعانون أما خارج فلسطين فيستطيع أي شخص أن ينتقد حزب الله كما يحلوا له و لو حتى لا لشيء سوى لمجرد أنهم شيعة طالما أنه ليس من يده في الماء كمن يده في النار كما يقال…نسأل الله أن يوفق كل مسلم إلى خير و مصلحة المسلمين عامة مهما كانت مذاهبهم أو طوائفهم و أن ينصر حزب الله في هذه الضروف العصيبة و يوحد كلمة المسلمين عليهم