ماذا تننتظر المقاومة والمستهدفين معها ؟

يوليو 30th, 2006 كتبها MAJCENTER ماج للدراسات نشر في , الاحزاب السياسية, الاعلام, المجازر الاسرائيلية, المقاومة, حماس

وماذا بعد مجزرة قانا الثانية؟
 
  الدكتور محمد جميعان
 غضب عتب فتور ،شجب تنديد صمت ،تهديد تلويح مفاوضات ،مجلس وزراءمجلس امن تنفيس،اجتماع عربي اجتماع إسلامي تأجل الاجتماع الى مجزرة أخرى ،كيان صهيوني همجي وحشي متغطرس …لا بد من فعل كذا  ولا بد من قول كذا ولا بد من ولا بد من لا شيء …
كل ما سبق خلاصة مذكرات يومية لمواطن عربي بعد كل مجزرة إسرائيلية،نعم في أعقاب كل مجزرة يرتكبها العدو الصهيوني نسمع الاسطوانة أعلاه ،منذ اكثر من نصف قرن من الصراع.. ومنذ عشرين يوما من هذه الحرب ونحن في كل يوم مجزرة حتى بلغ عدد الشهداء اكثر من سبعمائة طفل وامرأة وبريء وما حصل في مجزرة قانا الثانية ان العدد تجاوز الخمسين شهيدا وهذا هو الفارق عما سبقه فهل يصبح بعدها الخمسون رقما عاديا، وها هو المجرم اولمرت رئيس وزراء إسرائيل يصرح في أعقاب هذه المجزرة انه مستمر في عدوانه ليرتكب المزيد المزيد من المجازر فماذا ان

المزيد


خلفية الموقف العربي ومدى صوابه ؟

يوليو 25th, 2006 كتبها MAJCENTER ماج للدراسات نشر في , الاعلام, المجازر الاسرائيلية, المقاومة, فعاليات عربية واسلامية

هل الصواب الهروب من الخطر الى الأخطر
                 وهل الحكمة تجاوز العتب الى الغضب
                      
            الدكتور محمد جميعان
لعل أهم أساس في استقرار بعض الانظمة في المنطقة لغاية الآن هو تجاوبها مع نبض الشارع بل ان شعبية الرئيس جمال عبد الناصر الكبيرة نابعة رغم رحيله من كون مواقفه صدى لنبض الشارع العربي نفسه الذي يرى العزة والكرامة أولوية على الخبز والمادة لآن الحياة رسالة أثبتها الشاعر العربي حين قال( لا تسقني كاس الحياة بذلة بل فاسقني بالعز كاس الحنظل).
لقد تراجع الموقف الرسمي العربي تجاه قضية الأمة الرئيسة وابتعد عن نبض الشارع الذي امن لها الاستقرار حين كانت تقف الى جانب المقاومة وتدعمها سياسيا وماديا ومعنويا بل وتعد جيوشها أحيانا  لتحرير الأرض حتى حرب رمضان عام 1973 تحولت بعدها الى حديث السلام وابتعدت عن رغبة الشعب شيئا فشيئا وأصبح الموقف استنكارا وشجبا للمجازر الإسرائيلية وصمتا في بعض الأحيان وكان الشعب في المقابل يرى ذلك ويدعوا لهم بالهداية وسبل القوة ويعذرهم أحيانا  باعتبار العجز العربي غير قادر على مواجهة إسرائيل ومناطحتها ..
أما المنعطف التاريخي الصاعق الذي لا عذر فيه ولا هداية في هذا الموقف فهو تحميل المقاومة الإسلامية مسؤولية فعلها الشريف تجاه المحتل الغاصب واعتبارها  مغامرة وهي تتصدى للمجازر الصهيونية وتسعى لتحرير أسراها وتحجيم غطرسته مما أعطى المحتل غطاءا سياسيا ووزنا اعتباريا ليستمر في عدوانه..فهل اصل المشكلة اسر جنديين صهيونيين على يد حزب الله واسر آخر على يد حماس في عملية عسكرية جريئة أشعلت الحماس في نفوس المؤمنين وهي ترى مجازر الصهيوني الغاصب أمامها وأمام العالم الذي يتفرج عليها أم ان المشكلة مصيبة الاحتلال الغاصب لفلسطين الذي لم يقتنع بعد انه كيان مصطنع وجسم غريب في المنط

المزيد


النصر،آت آت آت

يوليو 19th, 2006 كتبها MAJCENTER ماج للدراسات نشر في , الاعلام, المجازر الاسرائيلية, المقاومة, فعاليات عربية واسلامية

النصر ،آت آت آت
                
                           د.محمد احمد جميعان
كلمات نطق بها سيد المقاومة الإسلامية في لبنان السيد حسن نصرا لله ، ذلك الرجل الذي يحسب الكلمات والمواقف ويدرك معناها ويترجمها عملا للحد الذي جعل المجتمع الإسرائيلي في استطلاعات الرأي العام تعتبره محل ثقة لديهم يصدقونه اكثر من قياداتهم وهو بهذه الشهادة من عدو حاقد متربص به لا يحتاج الى مزيد من الشرح والتفصيل في مصداقيته ودقته في تنفيذ الوعد.
ومع ذلك فأن معطيات المواجهة العسكرية بين حزب الله والكيان الإسرائيلي في الأيام القليلة الماضية التي فاجأت العدو في ضرب البارجة التي أربكت قدراته العسكرية وقصف طبرية التي قضت على السياحة لديه وحمم حيفا تلك الضربات المحسوبة رغم قدرته على توسيعها التي إصابتهم بالهلع والرعب وما سوف نراه ما بعد بعد حيفا تترجم مقدمات هذا النصر الآتي بأذن الله كما وعد نصرا لله.
لقد ارتفعت معنويات العرب والمسلمين قاطبة بشكل كبير غير مسبوق وتوحدت معه أطياف المجتمع اللبناني في دعم المقاومة وأعلن المقاومون في فلسطين حملة البرا

المزيد


جوع كلبك ينهشك وليس يلحقك

يونيو 29th, 2006 كتبها MAJCENTER ماج للدراسات نشر في , الاعلام, التنمية, الوطن

           جوع كلبك ينهشك وليس يلحقك
          
 
           بقلم الدكتور محمد احمد جميعان
لا تأقلم مع الجوع و لا صبر فيه ،فلا يستطيع الإنسان تحمله حتى قيل (الجوع كافر)وليس بعد الكفر ذنب ،يحرك الشعوب وتفقد صوابها لذلك قيل( ثورة الجياع تأكل الأخضر واليابس)،وقد ألغى الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه الحدود في عام الرمادة تقديراً منه لعظم الجوع وتأثيره فهو العادل المدرك لفلسفة العقاب ولا شك …
والجوع حالة متطورة في الوصف كما المجتمع يتطور مع العصر ومتطلباته من الأساسيات التي ترتبط به،فلم يعد نقص في المواد الغذائية والعلاجية والمأوى كما كان قبل عقود مضت عندما كان  مأواهم بيوت الشعر والخيام ومأكلهم خبز القمح والشعير مع غموس من اللبن او السمنة او ما قدر الله وقد تمضي أيام بل شهور دون غموس يذكر، مواصلاتهم مشيا على الإقدام وان تيسر فركوبة من خيل او حمير..بيئة معيار الجوع فيها نقص بهذه المكونات،أما الآن فأن للجوع بعد اكبر فالطالب الذي لا يملك نقودا يومية كبدل مواصلات توصله الى مدرسته ..والموظف الذي لا يستطيع ان يغطي قيمة الفواتير الشهرية المترتبة عليه حتى لا تقطع عنه الخدمة .. بل ورب الأسرة الموظف والمتقاعد والعامل بالمياومة وجيش العاطلين عن العمل الذي يتلوى كل واحد منهم حصرة في منتصف الشهر او قبل ذلك  يفكر حيران يهرش رأسه ويعض يديه وينهش رجليه يفتش على قرضة (دين) هنا ومعونة هناك يتكسف ويتنازل أحيانا.. من اجل ان يوفر قوت أسرته ومتطلبات فقرها بانتظار معاشه (راتبه الذي لا يعيشه)  في نهاية الشهر ليضحك ويبسط أساريره بضعة أيام ثم يعود الى الغم والهم في حلقة دوارة تحت عناوين ليس أولها

المزيد


مصيبة هدى..مصيبة امة بعد ان بدل البعض جلودهم

يونيو 16th, 2006 كتبها MAJCENTER ماج للدراسات نشر في , الاعلام, المجازر الاسرائيلية, المقاومة, حماس

                هل هذا ما تريده هدى …؟       
                هدى ما زالت تصرخ.. ولكن لا مجيب
 
     الدكتور محمد جميعان                     
كعربي مسلم لم استطع ان أمر على صراخ هدى كما البعض مكتفيا بالشتم ومعجم النعوت المعروفة على الكيان الإسرائيلي التي تبدأ بالاستنكار والشجب وتنتهي عند نعته بالوحشية.. بضعة أيام يرفعون بها العتب ويكحلون بها العيون الحائرة بانتظار مجزرة إسرائيلية جديدة ليعيدوا مسلسل الشتم والنعوت على مسامعنا مرة أخرى وقد أصبح ممجوجا تقشعر منه الأبدان ليس لمضمونه بل لأنه أصبح تنفيسا يستخدم مهدئا ومخدرا للشعب المكلوم ورخصة مرور ناجعة للكيان المعتدي ليعيد الكرة من جديد بمجزرة اكثر بشاعة ما دام رد الفعل ليس بأكثر من معجم ألفاظ حفظها عن ظهر قلب ولم تعد تعني له شيئا.
ان مصيبة هدى وصراخها عند جثة أبيها وكامل أسرتها على شاطئ غزة وهي تهتف ثورة ثورة مصيبة امة اخذ منها الوهن مبلغا بعد ان بدل البعض منها جلودهم أملا في مطمع زائل وأحلام خيال لن يبلغوها بالجلود الناعمة المتلونة ذات القدرة على التأقلم مهما ارتفعت الحرارة حد الغل

المزيد


التحريرنظرية…وقد حسم الدليل عليها

يونيو 3rd, 2006 كتبها MAJCENTER ماج للدراسات نشر في , الاعلام, المقاومة, حماس

التحرير نظرية… وقد حسم الدليل عليها
   د.محمد احمد جميعان
كل فرضية لها مؤيدات تدعمها،وحين يأتي الدليل القاطع يحسم التردد وتوقف التجارب وتعلن النتيجة فأما ان تسقط الفرضية او تتحول هذه الفرضية الى نظرية ثابتة ،تصبح دامغة تدرس للأجيال عبر التاريخ تأخذ طريقها للتطبيق…
لقد أمضينا نحن العرب والمسلمون حينا من الدهر ،عقود مضت متأرجحين بين ثلاث فرق ،الأولى منظرة لفرضية التحرير عن طريق التفاوض والسلام فحسب،والثانية داعمة للتحرير بالمقاومة ،والثالثة صامتة مرجفة تبحث عن قناعة أو متفرجة تنتظر ان تجد الدليل القاطع على صاحب كل فرضية لتعتمدها نظرية ترسخ في وجدانها تترجمها برنامج عمل تنطلق معها من الصمت تجاه الفرقتين الى داعمة  لمن يثبت صحة فرضيته….
لعمري لقد حسمت غزة هاشم الجدل،وأسقطت فرضية التفاوض والمساومة وقطعت الشك باليقين لتفسح مجالا للمرجفين والمنظرين بكافة أطيافهم ان البرهان قد  ثبت بالدليل القاطع ان نظرية التحرير بالمقاومة حسمت الجدل سيما أنها جاءت بعد مؤيدات التحرير بعزم المقاومة في جنوب لبنان ،فثبتت القضية بثلاثة شهادات والتجربة بثلاث أفعال دامغة وثلاثة مواقف حاسمة بعد ان أثبتت المقاومة العراقية فعلها وقدرتها، فلم يعد حاجة لمزيد من التجربة ،ولا للوجدان حيرة ،ولا للخائفين تردد ولا حتى للمرجفين شك ان المقاومة هي سبيل التحرير ،وان نظرية التحرير حسمت لصالح المقاومة…
لن ادخل في التاريخ سيما جولات التفاوض والسلام التي يدركها ويعرفها الجاهل قبل المتعلم والطفل قبل العاقل لكثرة ما أشبعت أعلاما وتلميعا فكانت خبر كل ساعة ،ولا أبالغ على مدى عقود مضت ليس من كامب ديفيد فحسب بل منذ وزير خارجية امريكا الأسبق كيسنجر وجولاته المكوكية بين

المزيد