ثقافة الخوف ام آن لها ان تزول ؟

سبتمبر 17th, 2006 كتبها MAJCENTER ماج للدراسات نشر في , الديمقراطية والاستبداد, الوطن

ثقافة الخوف..أما آن لها أن تزول؟
 
                                 الدكتور محمد احمد جميعان
عادة ما تنجم ثقافة الخوف من سياسات التخويف التي تتبعها السلطة في إسكات الرأي الآخر تلك الثقافة المرعبة التي تحد من إبداع الكتّاب وإنتاجهم وتجعلهم مرتبكين يرتعد القلم معه عندما يخط على الورق خوفا من المجهول القادم او الهاتف الداعي او قارع الباب الذي يطلبهم او ربما من بعضهم البعض، عندما يدعي احدهم الحرص على أشياء كثيرة ويطالب بتفعيل بعض مواد القانون لمحاسبة هذا الكاتب او ذاك على فكرة طرحها او رأي اقتنع به خالف رأي ذاك الكاتب الذي يحمل سيفا داخله قلمه يرهب به رفقاء مجلسه وزملاء مهنته تحريضا وسلاطة وقدرة كتابية يستخدمها في بناء قناعات خاصة به يفرضها حقيقية مسلمة لإخلاف عليها تهفو نفسه ان يجعل الآخرين كل الآخرين يصفقون لها…
ما أقوله في ثقافة الخوف ينسحب على الكاتب والفنان والصحيفة ومنابر الأعلام كلها والثقافة بأنواعها وهو نسبي بين كاتب وآخر، ومحرر وآخر، وصحيفة وأخرى، ومجال ثقافي وأخر…ولكنه موجود بإحجام مختلفة وأوزان متنوعة في مجتمع المثقفين قد يكون ظاهرا او باطنا او مركونا في ثنايا القلب وبعض حجراته، وفي أحسن الاحوال يدخل ويخرج تبعا لسواد الليل ومؤ

المزيد


جوع كلبك ينهشك وليس يلحقك

يونيو 29th, 2006 كتبها MAJCENTER ماج للدراسات نشر في , الاعلام, التنمية, الوطن

           جوع كلبك ينهشك وليس يلحقك
          
 
           بقلم الدكتور محمد احمد جميعان
لا تأقلم مع الجوع و لا صبر فيه ،فلا يستطيع الإنسان تحمله حتى قيل (الجوع كافر)وليس بعد الكفر ذنب ،يحرك الشعوب وتفقد صوابها لذلك قيل( ثورة الجياع تأكل الأخضر واليابس)،وقد ألغى الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه الحدود في عام الرمادة تقديراً منه لعظم الجوع وتأثيره فهو العادل المدرك لفلسفة العقاب ولا شك …
والجوع حالة متطورة في الوصف كما المجتمع يتطور مع العصر ومتطلباته من الأساسيات التي ترتبط به،فلم يعد نقص في المواد الغذائية والعلاجية والمأوى كما كان قبل عقود مضت عندما كان  مأواهم بيوت الشعر والخيام ومأكلهم خبز القمح والشعير مع غموس من اللبن او السمنة او ما قدر الله وقد تمضي أيام بل شهور دون غموس يذكر، مواصلاتهم مشيا على الإقدام وان تيسر فركوبة من خيل او حمير..بيئة معيار الجوع فيها نقص بهذه المكونات،أما الآن فأن للجوع بعد اكبر فالطالب الذي لا يملك نقودا يومية كبدل مواصلات توصله الى مدرسته ..والموظف الذي لا يستطيع ان يغطي قيمة الفواتير الشهرية المترتبة عليه حتى لا تقطع عنه الخدمة .. بل ورب الأسرة الموظف والمتقاعد والعامل بالمياومة وجيش العاطلين عن العمل الذي يتلوى كل واحد منهم حصرة في منتصف الشهر او قبل ذلك  يفكر حيران يهرش رأسه ويعض يديه وينهش رجليه يفتش على قرضة (دين) هنا ومعونة هناك يتكسف ويتنازل أحيانا.. من اجل ان يوفر قوت أسرته ومتطلبات فقرها بانتظار معاشه (راتبه الذي لا يعيشه)  في نهاية الشهر ليضحك ويبسط أساريره بضعة أيام ثم يعود الى الغم والهم في حلقة دوارة تحت عناوين ليس أولها

المزيد


واقع الاحزاب السياسية العاجزة امام الانظمة والشعوب

يونيو 23rd, 2006 كتبها MAJCENTER ماج للدراسات نشر في , الاحزاب السياسية, المقاومة, الوطن

                    

                         واقع الاحزاب السياسية العاجزة امام الانظمة والشعوب      

                   بقلم الدكتور محمد جميعان                   

لن آت بجديد حين أقول ان أحزابنا السياسية في الوطن العربي والدول النامية ينطبق عليها (ما اكثر الأحزاب حين تعدها ولكنها في النائبات قليل وفي رأي آخر عديم ) ويضاف اكثر بأنها بلا تأثير وفي اتجاهين؛ فهي غير مؤثرة في الشعوب نفسها التي يفترض إنها حاضنة لهم وتمدهم بالقوة ،ولا وزن لها لدى الأنظمة التي تكبحها أحيانا دون ان تحسب لها حساب وتفسح لها المجال أحيانا أخرى ليس هيبة منها او تقديرا لها بل ارضاء للديمقراطية التي تنادي بها امريكا وليس التي تطمح لها الشعوب..
وحتى تكتمل الصورة لا بد من الإشارة الى الاستثناء عن هذه القاعدة الذي يتمثل في بعض الوزن للحركات الإسلامية ذات الأصول(الاخوانية) وان اختلفت التسميات، هذا الوزن يتمثل حصرا (دون وزن لدى الأنظمة ودون تأثير في الشعوب)في صناديق الانتخاب حين يفسح لها ذالك الذي مردة في الغالب الى ثلاثة أسباب مرتبطة أولها البعد العقائدي الذي يختزن في باطن هذه الشعوب، والثاني حالة الارتداد العنادي لدى الشعوب ناجم من ظلم أنظمتها وقصورها ..وقد وجدوا في الحركات الإسلامية اكثر صلابة واشد عودا وأكثر تنظيما في مواجهة هذه الأنظمة،أما الثالث تاريخي يرتبط بالتجربة المرة التي لا ترغب الشعوب تكرارها حين وصلت بعض هذه الأحزاب الى الحكم ومارست التس

المزيد